أبي المعالي القونوي

65

المراسلات

وجود متعيّن في الخارج وجميع الأجسام المدركة في الخارج متحصلة من هذه المعاني المعقولة كما سأشير إليه في مسألة أخرى على حدة ، إن شاء اللّه تعالى « 1 » . [ المسألة الرابعة : الواحد لا يصدر عنه إلا واحد ] المسألة الرابعة : الواحد لا يصدر عنه إلا واحد « 2 » . هذه المسألة يتفرع عليها من أمهات المسائل مسائل شتى كمسألة العقول وعلّة ترتيبها وعلّة صدور الكثرة من العقل الأوّل « 3 » المشهود له بالوحدة « 4 » وجعل الاعتبارات المفروضة فيه « 5 » علّة لصدور الكثرة منه « 6 » أو جزء علّة هذا مع وجوب اعترافهم بأنّ تلك الاعتبارات ليست بأمور وجودية . فإنهم لو لم يعترفوا بذلك ، لزمهم الإقرار بصدور الكثرة من « 7 » الحقّ ، لأنّ الصادر منه على هذا التقدير العقل الأول واعتباراته الثلاثة أو إثبات أنّ « 8 » تلك الاعتبارات مع كونها « 9 » ليست بأمور وجودية يجب أن تكون علّة لوجود الكثرة . وكل « 10 » ذلك محال ، هذا إلى غير ذلك من المفاسد التي يتضمّنها « 11 » هذا « 12 » المدّعى . وكذلك القول في دعوى من يدّعي انحصار العقول في عشرة « 13 » ووضوح ضعف دعواه وما يرد عليه من

--> ( 1 ) إن . . . تعالى : - س حح ش . ( 2 ) الواحد ص . ( 3 ) - ته . ( 4 ) من الوحدة ته . ( 5 ) - ته . ( 6 ) عنه ته . ( 7 ) عن ته . ( 8 ) - ته . ( 9 ) مع كونها : - ته . ( 10 ) ولكن ته . ( 11 ) يتضمن حح . ( 12 ) هذه المسألة ته . ( 13 ) غيره ته .